المواطنة في التربية الوقائية البيئية

دراسة بنائية لصداقة الطلبة مع البيئة المحيطة؟

 

إعداد

أ / فيصل بن حوري العنزي

أ / شبيب بن عايد الشمري

أ / محمد يوسف محمد

مراجعة وتدقيق

أ / عاطف السيد أحمد

 

إدارة التعليم بحفر الباطن - وزارة التعليم

المملكة العربية السعودية

 

 

مقدمة

يعتبر الإنسان من أكثر الأحياء تأثيراً في البيئة، لذلك فإن إعداده وتربيته بيئياً أمر غاية في الأهمية، وإذا كانت القوانين التي تحكم العلاقات بين مكونات البيئة غير قابلة للتغيير، فإن معرفة الإنسان لأثر سلوكه علي البيئة تمكنه من تعديل هذا السلوك بالأساليب التربوية العديدة، باعتبار أن فهم العلاقات والقوانين المنظمة للبيئة هي التي تمكن إلى حد بعيد من التعامل مع مشكلاتها بصورة أفضل.

 وتمكن كذلك من تجنب الكثير من المشكلات البيئية قبل وقوعها، خاصة وأن عدد كبير من الناس يسيئون إلى البيئة من نواح عديدة بقصد أو دون قصد، ففي الوقت الذي تتعالى فيه التنبيهات بتأثيرات المشكلات البيئية وتفاقمها يزيد السلوك السلبي للإنسان تجاهها، بل وقد تتعارض سلوكيات بعض من الناس مع حقوق معظم المواطنين في العيش بأمن وسلام، مما يحتم على الدولة سن القوانين التي تحمى الحقوق وتلزم المخالفين باحترام البيئة ومواردها.

وبالرغم من أهمية هذه القوانين والتشريعات في صيانة البيئة وحمايتها، إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليها وحدها ما لم يتم توعية المواطنين بحقوقهم ومسئولياتهم المتعلقة بالبيئة وإشعارهم بأهمية انتمائهم لها، واحترامهم للقوانين المنظمة للتعامل معها، والشعور بمشاكلها، والإسهام الايجابي في حلها، وهو ما يعرف بالمواطنة البيئية.

الطالب وبيئته الصفية

الطالب ليس لديه حس بيئي صفي ومن أمثلة ذلك: عدم اهتمامه ببيئة الصف، ومن صور ذلك:

1 ـ الكتابة على الطاولات والجدران

2 ـ تكسير مكونات الفصل

3 ـ العبث بأجهزة الفصل وتخريبها

4 ـ ترك الأجهزة تعمل بلا مبالاة

5 ـ عدم الاهتمام بنظافة الفصل عموما وطاولته خصوصا

وبالنسبة لبيئته المدرسية فالمشكلة أكبر من ذلك، وبهذا تظهر الحاجة لعمل هذا البحث؛ لمعرفة مدى صحة ووجود هذه الظاهرة، وانتشارها في مجتمعنا، وكيفية معالجتها، وتوعية الطلاب بذلك.

أهمية هذا البحث:

تتلخص أهمية هذا البحث فيما يلي:

1 ـ خلق وعي مجتمعي بأهمية المحافظة على البيئة.

2 ـ تصحيح المفاهيم الخاطئة عند البعض.

3 ـ إحياء روح المواطنة وحب الوطن.

4 ـ الوقوف على أسباب المشكلة وطرق علاجها.

أهـداف البحـث:

يهدف هذا البحث إلى ما يلي:

1 ـ إلقاء الضوء على المصطلحات المرتبطة بالمواطنة، كالوطن والوطنية والتربية الوطنية والمواطنة.

2 ـ إلقاء الضوء على المصطلحات المرتبطة بالبيئة.

3 ـ الوقوف على بعض الاتجاهات المعاصرة في تربية المواطنة البيئية، من خلال بعض التجارب العالمية، وتجربة المملكة العربية السعودية في تربية المواطنة.

4 ـ التوصل إلى حلول لقضية المواطنة البيئية.

أسئلة البحث:

1 ـ ما هو السلوك البيئي للطلاب داخل المدرسة وخارجها؟

2 ـ ما هو دور الطالب لتفعيل المواطنة البيئية؟

3 ـ ما هي السلبيات التي يجب أن نتجنبها؟

4 ـ ما هي الإيجابيات التي يجب أن نحرص عليها؟

5 ـ هل لدى طلابنا شعور بالمسؤولية تجاه البيئة المحيطة؟

خطة البحث

قمنا بوضع خطة لهذا البحث تشمل ما يلي:

ـ المقدمة وتشمل:

1 ـ أهمية البحث وأهدافه.

2 ـ أسئلة البحث.

3 ـ خطة البحث.

ـ الفصل الأول بعنوان: مقدمات في البيئة. ويشمل أربع مباحث:

1 ـ مفهوم وهدف المواطنة البيئية.

2 ـ مؤشرات المواطنة البيئية.

3 ـ أسس بناء المواطنة البيئية

4 ـ مصطلحات البحث وحدوده.

ـ الفصل الثاني بعنوان: أدبيات البحث ويشمل ثلاثة مباحث:

1 ـ حماية البيئة في القران والسنة.

2 ـ الدراسات العربية والأجنبية السابقة.

3 ـ نماذج إبداعية للحفاظ على البيئة.

ـ الفصل الثالث: منهجية البحث

1 ـ أدوات البحث

2 ـ الخطوات الإجرائية للبحث

3 ـ الاستبانات

4 ـ عرض النتائج وتفسيرها

ـ الخاتمة: وتشمل: التوصيات والمقترحات.

ـ الفهارس: وتشمل:

1 ـ فهرس المصادر والمراجع.

2 ـ فهرس الموضوعات.

الفصل الأول:مقدمات في البيئة

 ويشمل أربع مباحث:

1 ـ مفهوم وهدف المواطنة البيئية.

2 ـ مؤشرات المواطنة البيئية.

3 ـ أسس بناء المواطنة البيئية.

4 ـ مصطلحات البحث وحدوده

المبحث الأول: مفهوم المواطنة البيئية:

تركز المواطنة البيئية على إيجاد رادع ذاتي ينبع من داخل الإنسان، ويدفعه إلي حماية البيئة وصيانتها واحترامها، وهذا هو جوهر المواطنة البيئية.

هدف المواطنة البيئية:

تهدف المواطنة البيئية بصفة عامة إلي غرس مجموعة من القيم والمبادئ والمثل لدى أفراد المجتمع صغاراً كانوا أم كباراً، لتساعدهم في أن يكونوا صالحين وقادرين على المشاركة الفعالة والنشطة في كافة قضايا البيئة ومشكلاتها وبذلك يتطور مفهوم المواطنة ويصبح له مدلول أشمل يتعدى كون الإنسان مواطنا داخل وطنه فقط، إلى كونه عضوا نشيطاً وفاعلاً وسط المجتمع البشري ككل، أي أن عليه واجبات تجاه العالم كله مثلما عليه واجبات نحو وطنه، بالتالي يصير المواطن ذا صبغة عالمية، يحمل على عاتقه مسؤولية أوسع نطاقاً نحو بيئته ككل، وبذلك يصبح مفهوم المواطنة البيئية والسلوك البيئي الصحيح ضرورة وجودية لبقاء الإنسان وليس مجرد رغبة أو شعار، له أن يختاره أو يرفضه.

 

 

 

المبحث الثاني: مؤشرات المواطنة البيئية:

تمثل مؤشرات المواطنة البيئية في عناصر التربية البيئية التي تستهدف بناء وتنمية العناصر التالية:

1 ـ المعرفة البيئية.

2 ـ الوعي البيئي.

3 ـ السلوك البيئي.

4 ـ الإدراك البيئي.

وتُعدّ هذه المؤشرات هي العناصر الأساسية المستهدف تنميتها وتعديلها وتغييرها لدى المواطنين، ومن خلالها يمكن بناء الأخلاق البيئية،الحاثة علي عقد سلام مع البيئة،إلى جانب كونها مؤشرات مهمة تساعد على تكوين المسئولية البيئية، والتعامل مع البيئة بشكل عقلاني، وهي مؤشرات مهمة تمثل الشروط الأساسية المحركة لسلوك الإنسان، وأخلاقه البيئية.

المبحث الثالث:أسس بناء المواطنة البيئية:

تتمثل أسس بناء المواطنة البيئية من خلال تحديد الأهداف الرئيسة لتحقيق برامج ومشاريع المواطنة البيئية التي تتمثل في الآتي:

§ تصحيح المفاهيم البيئية السائدة لدى المواطنين وتعديل المعتقدات والأفكار البيئية الخاطئة، ومعالجة أساس المشاكل للسلوكيات السلبية الناجمة عن غياب مفهوم المواطنة البيئية.

§ إكساب المواطنين المهارات والآليات السليمة والمفيدة والصحيحة التي تساهم في المحافظة والإصلاح البيئي من أجل التنمية المستدامة.

§ تحسين السلوك البيئي المتبع في الحياة العامة أثناء التعامل مع البيئة.

§ السعي إلى تجنب الأضرار البيئية قبل نشوئها والمطالبة بإثبات عدم وجود أضرار بعيدة المدى للأنشطة البيئية المقترحة.

§ الإسهام في رفع مستوى المعرفة والثقافة البيئية العامة للأفراد لتحفيزهم على المشاركة في اتخاذ القرارات ووضع الحلول المعنية بالشؤون البيئية والتنموية.

§ تبادل الخبرات بين المنظمات الحكومية وغير الحكومية وبين اللجنة الخاصة ببرنامج المواطنة البيئية التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لدول غرب أسيا.

المبحث الرابع:مصطلحات البحث وحدوده:

مفهوم المواطنـة:

تعرف الموسوعة العربية العالمية المواطنة بأنها "اصطلاح يشير إلى الانتماء إلى أمة أو وطن" (1996م، ص 311).

وفي قاموس علم الاجتماع تم تعريفها على أنها مكانة أو علاقة اجتماعية تقوم بين فرد طبيعي ومجتمع سياسي (دولة)، ومن خلال هذه العلاقة يقدم الطرف الأول الولاء، ويتولى الطرف الثاني الحماية، وتتحدد هذه العلاقة بين الفرد والدولة عن طريق القانون" (غيث، 1995م، ص 56).

وينظر إليها فتحي هلال وآخرون من منظور نفسي بأنها الشعور بالانتماء والولاء للوطن وللقيادة السياسية التي هي مصدر الإشباع للحاجات الأساسية وحماية الذات من الأخطار المصيرية" (هلال، 2000م، ص 25).

أما التعريف الإسلامي للمواطنة فينطلق من خلال القواعد والأسس التي تنبني عليها الرؤية الإسلامية لعنصري المواطنة، وهما الوطن والمواطن، وبالتالي فإن الشريعة الإسلامية ترى أن المواطنة هي: تعبير عن الصلة التي تربط بين المسلم كفرد وعناصر الأمة، وهي الأفراد، والحاكم والإمام، وتُتوج هذه الصلات جميعاً الصلة التي تجمع بين المسلمين وحكامهم من جهة، وبين الأرض التي يقيمون عليها من جهة أخرى.

مفهوم المواطنة البيئية:

تركز المواطنة البيئية على إيجاد رادع ذاتي ينبع من داخل الإنسان، ويدفعه إلى حماية البيئة وصيانتها واحترامها، وهذا هو جوهر المواطنة البيئية.

الطالب:

هو فرد طالب للمعرفة أو دارس في مؤسسة تعليمية، بينما يغلب استخدام كلمة تلميذ في المدرسة الحديثة، وتلاميذ المدرسة طلاب للعلم أيضاً، ولكن يغلب إطلاق الاسم على من يدرس في الجامعات والكليات والمعاهد الدراسية العليا، وتسمى الفتاة أثناء دراستها طالبة وجمعها طالبات، وفي المدرسة تلميذة وجمعها تلميذات.

حدود البحث:

الحد المكاني: المدارس الثانوية – محافظة حفر الباطن

الحد الزماني: الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 1437 – 1438هـ

الفئة المستهدفة: طلاب المرحلة الثانوية.

الفصل الثاني: أدبيات البحث

ويشمل ثلاثة مباحث:

1 ـ حماية البيئة في القرآن والسنة.

2 ـ الدراسات العربية والأجنبية السابقة.

3 ـ نماذج إبداعية للحفاظ على البيئة.

المبحث الأول: حماية البيئة في القرآن والسنة.

حماية البيئة في القرآن الكريم

لقد حثت آيات القرآن الكريم المسلم على الحفاظ على البيئة وحمايتها، وهو واجب ديني، فقد أمرنا الله سبحانه وتعالي أن نحافظ على الأرض، وما بها من خيرات، قال تعالى: {كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ} (سورة البقرة: جزء من آية 60).

كما أمرنا سبحانه وتعالى أن نتعامل مع البيئة من منطلق أنها ملكية عامة، يجب المحافظة عليها من ثروات، وموارد، ومكونات، ويدعونا إلى إدارتها إدارة رشيدة، قال تعالى: {وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ المُحْسِنِينَ} (سورة الأعراف :56). وقال تعالى:

{وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العِقَابِ} (سورة البقرة: جزء من آية 211)؛ وذلك لأن من أنعم الله عليه بنعمة دينية أو دنيوية، فلم يشكرها،ولم يقم بواجبها، اضمحلت عنه وذهبت، وأما من شكر الله – تعالي -، وقام بحقها؛ فإنها تثبت وتستمر، ويزيده الله منها.

 والله سبحانه وتعالي خلق الإنسان، واستخلفه على الأرض، قال تعالي:{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً }( سورة البقرة : جزء من آية 30 )، ومعنى الاستخلاف: أن الأرض  أمانة ، وتستوجب الأمانة حمايتها ، والمحافظة عليها، وقال تعالى:{هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} (سورة الملك :15) ، أي أن الله سبحانه وتعالى سخر لكم الأرض، وذللها؛ لتدركوا منها كل ما تعلقت به حاجتكم من غرس وبناء وحرث، وطرق يتوصل بها إلى الأقطار النائية، والبلدان الشاسعة.

ولقد حرص ديننا الحنيف على تجنب الضوضاء، والتزام الهدوء قال تعالى: {وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ} (سورة لقمان: جزء من آية 19)، فأفظع وأبشع الأصوات صوت الحمير، فلو كان في رفع الصوت فائدة ومصلحة، لما اختص بذلك الحمار الذي قد علمت خسته، وبلادته.

 حماية البيئة في السنة النبوية الشريفة:

لقد حثت السنة النبوية الشريفة على حماية البيئة، ومكوناتها، ونهت عن الإضرار بها بأي شيء، فإن الضرر في الإسلام ممنوع في جميع صورة وأشكاله، فعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:" لا ضرر ولا ضرار "حديث حسن رواه ابن ماجة، فالضرر نفسه منتف في الشرع، وإدخال الضرر بغير حق كذلك منتف.

كما أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم طالبنا بإماطة الأذى عن الطريق، والأذى يشمل بالضرورة كل أنواع الأذى، وجعل إماطة الأذى من الإيمان، كما روي الإمام البخاري في صحيحه عن أبي هريرة-رضي الله عنه-  قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "الإيمان بضع وستون شعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق".

كما أنه صلى الله عليه وسلم جعل كف الأذى من حقوق الطريق، فقد روي الإمام مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه- عن الرسول صلي الله عليه وسلم قال:"إياكم والجلوس في الطرقات قالوا: يا رسول الله، ما لنا بد من مجالسنا؛ نتحدث فيها، قال صلى الله عليه وسلم: إذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حقه؟ قال: "غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر".

واهتمت السنة اهتماماً بالغاً بالغرس والتشجير، وتخضير الأرض ، فقد روي الإمام البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك - رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا؛ فيأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة، إلا كان له به صدقة "، وليس هناك حث وتحريض وحرص على التشجير أقوى من حديث النبي صلي الله عليه وسلم الذي رواه الشيخان في صحيحيهما، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم :"إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع  ألا يقوم حتى يغرسها فليغرسها".

كما أمر النبي صلي الله عليه وسلم بتغطية الإناء، وإيكاء الأسقية، لحديث جابر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:" غطوا الإناء وأوكوا السقاء، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء، لا يمر بإناء ليس فيه غطاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء "رواه مسلم، ومن فوائد ذلك: صيانتها من النجاسات، والحشرات.

المبحث الثاني: الدراسات العربية السابقة

أجرى المدني وأبو قحوص(1994 م) دراسة هدفت إلى التعرف على وعي واتجاه طلاب الجامعة بدولة البحرين نحو موضوع تلوث الهواء، ومعرفة طبيعة العلاقة بين الوعي والاتجاه نحو هذا الاتجاه، وقد أجريت الدراسة على (394) طالبا وطالبة من جامعتي البحرين والخليج العربي وأظهرت النتائج ما يلي:

§ هناك نسبة مرتفعة من الطلبة أظهرت وعياً إيجابياً نحو موضوع تلوث الهواء.

§ عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين وعي الطلبة ترتبط بالجنس والمنطقة السكنية والمستوى الدراسي.

§ وجود فروق ذات دلالة إحصائية لوعي الطلبة نحو تلوث الهواء لصالح الكليات العلمية.

وأجرى العيسوي (د.ت) دراسة ميدانية للتعرف على مدى الوعي البيئي لدى الشباب الجامعي ولتحقيق الهدف أعد الباحث استبانة مكونة من (37) مفردة، ومتطلبا الإجابة عليها بموافق أو غير موافق، وتم تطبيق هذه الدراسة على عينة قوامها (76) طالباً وطالبة بالنسبة النهائية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية.

كما أجرى الفالح (1996م) دراسة هدفت إلى اتجاهات معلمي وموجهي العلوم ومديري المدارس الثانوية في منطقة الرياض التعليمية للبنين، نحو أهمية التربية البيئية وبعض المشكلات البيئية، ولتحقيق الهدف أعد الباحث استبانة تشمل أربعة مجالات وهي:

§ أهمية التربية البيئية.

§ تلوث الهواء.

§ تلوث الماء.

§ تلوث التربة.

وقد كانت عينة الدراسة (194) من معلمي وموجهي العلوم ومديري المدارس الثانوية، ومن نتائج الدراسة أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعات الثلاثة في درجة الموافقة على مدى مجالات الدراسة.

كما أجرى السليمان (1413هـ) دراسة هدفت إلى: معرفة اتجاهات تلاميذ المرحلة المتوسطة بمدينتي الرياض والدمام نحو المشكلات البيئية بالمملكة العربية السعودية،  ولتحقيق الهدف، أعد الباحث استبانة مكونة من (24) عبارة، وذلك من أجل معرفة وجهات نظر التلاميذ نحو أربع مشاكل بيئية وهي تلوث المياه وتلوث الهواء، التصحّر، انقراض الحياة الفطرية. وتم توزيع الاستبانة على (400) تلميذ من تلاميذ الصف الاول و(400) تلميذ من تلاميذ الصف الثالث متوسط في كلا من الدمام والرياض، وقد أظهرت الدراسة النتائج التالية:

1 ـ وجود فروق ذات دلالة إحصائية في وجهات نظر تلاميذ الصف الأول المتوسط وتلاميذ الصف الثالث المتوسط في المدينتين لصالح تلاميذ الصف الثالث متوسط.

2 ـ لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية في وجهات نظر تلاميذ الصف الثالث المتوسط في الرياض وتلاميذ الصف الثالث المتوسط بالدمام نحو المشاكل البيئية.

3 ـ لم تسهم مقررات المواد الدراسية بالمرحلة المتوسطة في تنمية الوعي البيئي لدى التلاميذ بشكل متميز.

كما قام المزروعي (1997م) بدراسة هدفت إلى: تحديد مستوى التنوّر البيئي لدى الطلاب المعلمين والطالبات المعلمات بكلية العلوم التطبيقية، بجامعة أم القرى، ولتحقيق هذا الهدف صمم الباحث قائمة المفاهيم البيئية التي احتوت ثلاثة مجالات رئيسية هي: (مصادر الطاقة البيئية - مصادر التلوث البيئي- المحافظة على البيئة من التلوث) وعلى ضوئها تم تصميم اختيار تحصيلي مكون من (44) سؤالاً من نوع الاختيار من متعدد وقد تم تطبيق الاختبار على عينة قوامها(84) طالبا معلما، و(94) طالبة معلمة من أقسام كلية العلوم التطبيقية، وقد كان من نتائج الدراسة:

1 ـ المستوى العام للتنوّر البيئي لدى العينة حسب التخصص الأكاديمي أو حسب مجالات التنوّر البيئي لا يزيد على مستوى الكتابة المطلوب على الاختبار الكلي.

2 ـ عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط تحصيل الطلاب المعلمين، ومستوى تحصيل الطالبات المعلمات حسب التخصص الأكاديمي ماعدا تخصيص فيزياء تربوي الذي جاءت دلالته لصالح الطالبات.

3- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط تحصيل الطلاب المعلمين، ومستوى تحصيل الطالبات المعلمات، وحسب مجالات التنوير البيئي ماعدا مجال مصادر الطاقة البيئية الذي دلالته لصالح الطالبات المعلمات.

الدراسات الأجنبية السابقة:

دراسة إهرليش (1979، Ehrlich ) قد هدفت إلى التعرف على مدى وعي المعلمين واتجاهاتهم نحو استخدام الطاقة وكيفية المحافظة عليها، حيث بلغ عدد عينة الدراسة (287) معلما ومعلمة من معلمي المرحلة الثانوية بولاية أوكلاهوما من أصحاب التخصصات العلمية وغير العلمية وقد أظهرت النتائج افتقار المعلمين لصيغة عامة -بغض النظر عن الجنس والتخصص والمرحلة التي يدرّس فيها - للمعلومات ذات العلاقة بمفاهيم الطاقة واستخدامها وكيفية المحافظة عليها.

كما قام شالارد(1994،Schalard) بأعداد برنامج يهدف إلى تنمية الوعي بالبيئة للأطفال في المدارس الثانوية في واشنطن، وقد تضمّن البرنامج عدداً من المخاطر منها مخاطر المخلفات الصلبة، ويقوم تدريس البرنامج من خلال الألعاب والفوازير والقصص والأناشيد بالإضافة إلى استخدام المكتبة المدرسية وطبّقه على عينة من طلاب المدارس الابتدائية ومن نتائج الدراسة:

أن الأطفال أصبحوا أكثر وعيا، فقد عكست إجاباتهم الوعي المطلوب لحماية البيئة من المخلفات.

وقد أجرى برودي (1991، Brody) دراسة هدفت إلى معرفة مدى فهم الطلاب في المستويات (4-8-11) للأفكار والمفاهيم العامة الطبيعية والاجتماعية، وعلاقتها بمفهوم التلوث، وقد كانت عينة الدراسة مكونة من (105) من طلاب المدارس الحكومية وقد أجريت لهم مقابلة تركيز على مفاهيم التلوث، ومن نتائج الدراسة:

أنه يجب عند تدريس موضوع التلوث البيئي من خلال المنهج الدراسي أن يصمم على أساس خبرات الطلاب السابقة لأن ذلك يساعدهم كثيرا في فهم المشكلات البيئية، والتغلب عليها والتعرف على بيئتهم.

كما أعدّ سمبسون وباد (1996، Simpson and budd) وحدة خاصة عن مخاطر التلوث وكيفية الحد من آثاره وقد شملت الوحدة موضوع المخلفات الصلبة وضمّنت هذه الوحدة في مناهج الطلاب بجامعة واشنطن، وطبقه على عينة قوامها (216) طالبا ومن نتائج هذه الدراسة:

أن الوحدة أدت إلى تنمية المفاهيم والمهارات الخاصة بإعادة استخدام المخلفات.

المبحث الثالث:نماذج إبداعية للحفاظ على البيئة

مشروع "الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة المدرسية"

تم تنفيذه بمحافظتي رام الله وبيت لحم بدولة فلسطين، واستغرق ثلاث سنوات،وتوزع على عدة مراحل كما يلي:

المرحلة الأولى: مخصصة لإعادة تدوير الورق والكرتون، حيث يصبح باستطاعة الطلبة إعادة تدوير وتصنيع جميع الأوراق المستخدمة من زملائهم ومعلميهم والإدارة، والتي من المنوي التخلص منها، وإنتاج أوراق جديدة يمكن استخدامها من جديد من خلال إنتاج دفاتر التدوين، أو كتيبات الملاحظات أو التقويم السنوي، أو البطاقات الخاصة بالمناسبات المدرسية والوطنية والاجتماعية وغيرها ...

المرحلة الثانية: مخصصة لتجميع الزجاج، حيث يقوم طلاب المدرسة بتجميع القوارير الزجاجية الفارغة وجميع المخلفات الزجاجية في مدارسهم التي من الممكن إرسالها إلى المصانع المختصة لصهرها أو إعادة تصنيعها، أو إعادة استخدامها في إنتاج الأعمال الفنية؛ وهذا بالطبع سيتيح للطلبة فرصة تعلم طرق إعادة استخدام هذه المخلفات لإنتاج أعمال فنية مما يصقل مهاراتهم اليدوية الفنية.

المرحلة الثالثة: مخصصة لإعادة استخدام بقايا الطعام في المدرسة (كبقايا الساندويتشات والفاكهة) واستخدامها في إنتاج الدبال (الكمبوست)، وهو سماد عضوي له خصائص مفيدة جداً حيث يساعد على تحسين نوعية التربة وتزويدها بالمواد الأساسية لزيادة إنتاجها من المزروعات؛ وبالتالي يمكن استخدامه في تخصيب تربة الحديقة المدرسية وتقليل الكثير من النفايات الضارة بالبيئة في المدرسة والمجتمع.

ويشار إلى أن المدرسة باعتبارها البيت الثاني الذي يقضي فيه أبناؤنا أمتع الأوقات برفقة أصدقائهم، ويحصلون على العلم بإشراف المعلمين، وتبنى شخصيتهم وتنمي قدراتهم وتصقل مهاراتهم؛ فلا بد لهم من أن يحصلوا على كل هذا وذاك في أجواء مفعمة بالصحة والراحة ومستوى عال من الإدارة في جميع المجالات التربوية، ولتعزيز ذلك، قام المركز القائم بالمشروع بوضع كل خبرته في مجال التدريب على إعادة تصنيع الورق والزجاج والدبال في داخل عشر مدارس في محافظتي رام الله وبيت لحم، وذلك بالاستعانة بالمختصين والخبراء. كما قام المركز بتحفيز الطلاب بالجوائز القيمة من خلال المنافسة بين المدارس على أفضل الإنتاجات وعلى حسن إدارة النفايات في مدارسهم، وقد دخل المشروع الآن عامه الثالث.

وبإتباع هذه الخطوات البسيطة، يستطيع الطلاب تبني هذا المشروع المتكامل في مدارسهم؛ ليصبحوا قادرين على تجنب المشاكل البيئية المستقبلية الناجمة عن تفاقم كميات النفايات الصلبة ومن أجل تعزيز المفاهيم البيئية، وبالالتزام بهذه الخطوات وتطبيقها في المدرسة ونقلها مستقبلاً إلى البيت وباقي المؤسسات نعمل على التقليل من النفايات بدرجة كبيرة ونخفف من عبئها على المجتمع والبيئة.

إن تبني مركز التعليم البيئي إستراتيجية إدارة النفايات المدرسية الصلبة بأنواعها؛ للتقليل من كمياتها الهائلة، والاستفادة منها، هو محاولة لتسليط الضوء على إمكانية التخفيف من مشكلة النفايات الصلبة بإتباع أساليب بسيطة؛ ومن ثم نقل هذه التجربة إلى المجتمع الفلسطيني مستقبلاً والتركيز على أن النفايات إذا تمت إدارتها بالشكل السليم ستكون مصدر دخل قومي لا يقل أهمية عن أية صناعة أخرى، للمساهمة في التنمية المستدامة للموارد الطبيعية والطاقة وغيرها.

الفصل الثالث: منهجية البحث

أولا: أدوات البحث:

تم إجراء البحث عن طريق عمل مجموعة من الاستبانات (وعددها أربعة)،وتوزيعها على عينات عشوائية من طلاب المدارس، بالتنسيق مع إدارة التعليم، وقد كانت العينة من طلاب الصفوف الأول والثاني والثالث الثانوي، وقد كانت الاستبيانات تهدف إلى:

1- حصر الوعي البيئي والوطني لدى الطلاب.

2- معرفة مدى قرب الطلاب من المفاهيم الأساسية للبيئة والمواطنة البيئية.

3- إيصال تلك المفاهيم وتوضيحها للطلاب بطرق غير مباشرة.

4- التعرف بشكل واضح على السلوك البيئي للطلاب.

5- معرفة مدى استعداد الطلاب لتغيير سلوكهم نحو البيئة.

ثانيا: الخطوات الإجرائية للبحث:

تم توزيع الاستبانات على عينة من طلاب الصفوف الثلاثة الثانوية بالمدارس، وتم حصر أكثر الآراء تشابها، وكذلك حصر الأفكار والآراء المميزة، كما تم عمل إحصائية لنسب الآراء لكل صف على حدة، والصفوف الثلاثة بشكل كلي وشامل، وقد كانت الاستبيانات كالتالي:

1- استبانة عن السلوك البيئي

2- استبانة قياس مدى الوعي البيئي

3- استبانة عن البيئة وحمايتها

4- استبانة عن تلوث البيئة

استبانة عن السلوك البيئي

السؤال الأول: هل أنت مهتم بالأمـور المـتـعلـقة بالبيئة؟

o أوافق

o لا أوافق

o لا أعلم

السؤال الثاني: هل تستطيع تعريف البيئة؟

................................................................................................................................................................................................

السؤال الثالث: ما رأيك في خطورة التلوث البيئي؟

................................................................................................................................................................................................

السؤال الرابع: هـل الإنسان هو سبب التلوث؟

o أوافق

o لا أوافق

o لا أعلم

السؤال الخامس: هـل أصبت يوما بمرض كان مسببه التلوث؟

o أوافق

o لا أوافق

o لا أعلم

السؤال السادس: للـتـلوث أضرار قـد تـؤدي إلى الـمـوت

o أوافق                               

o لا أوافق

o لا أعلم

السؤال السابع: هل هناك حـلول يجب علينا اتباعها للمحافظة على البيئة؟

o أوافق

o لا أوافق

o لا أعلم

السؤال الثامن: هل أنت مدرك لدورك في الحفاظ على البيئة؟

o أوافق

o لا أوافق

o لا أعلم

السؤال التاسع: بـاستطاعتنا التوقف من استعمال المواد التي تؤدي التلوث

o أوافق

o لا أوافق

o لا أعلم

السؤال العاشر: هـل أنت مستعد لتغير عاداتك مع بيئة وطنك؟

o أوافق

o لا أوافق

o لا أعلم

استبانة قياس مدى الوعي البيئي

الســـ1ــؤال: أخذت كيس القمامة الخاص بالمنزل لكي تلقيه في حاوية القمامة الموجودة بجانب منزلك، فوجدت الحاوية مليئة بالنفايات .. ماذا تفعل ؟؟

1 ـ تلقي بكيس القمامة بجانب الحاوية، فسيأتي عامل النظافة، ويحملها في سيارة القمامة، فلم تجد له مكانًا تلقيه فيه.

2- تحاول وضع كيس القمامة في الحاوية حتى لو كانت مليئة.

3- تلقي الكيس في الشارع، فالعتب على البلدية التي لم تؤمن حاويات بشكل كافٍ.

الســـ2ــؤال: وأنت تكتب واجبك في الدفتر .. أخطأت أو تلخبطت قليلا

1- تمزق الورقة، وترميها في سلة المهملات.

2- تشطب على الكلام الذي أخطأت فيه وتكمل الكتابة.

3- تقطع الجزء المكتوب فيه، وترميه، وتكمل كتابه في الجزء المتبقي.

الســـ3ــؤال: هل تهتمّ بالتعليمات التي تحث على تدوير المخلفات، وغيرها، الموجودة بملصقات المنتجات الاستهلاكيّة ؟

1- دائما

2- أحيانا

3 - نادرا

الســـ4ــؤال: في مكان عام، ولا يوجد سلة مهملات لعبوة في يدك:

1- أنتظر حتى أصل لأقرب سلة مهملات

2- أحتفظ بها حتى أصل البيت.

3- ألقيها أرضاً.

 

الســـ5ــؤال : هل لديك فكره عن الأمراض التي يسببها التلوث؟

1- نعم

2- قليلا

3- لا

الســـ6ــؤال: هل تطفئ المصابيح والأجهزة الكهربائية حينما تنتهي من استعمالها؟

1- نعم

2- لا

3- أحيانا

الســـ7ــؤال:هل تستخدم النشافة لتجفيف ملابسك؟

1- نعم

2- لا

3- أحيانا

الســـ8ــؤال: حينما تنظف أسنانك هل تستخدم كوب للغرغرة؟

1- نعم

2- لا

3- أحيانا

الســـ9ــؤال : هل تفضل السير على أقدامك للذهاب إلى مكان بالقرب من منزلك ؟

1- نعم

2- لا

3- أحيانا

الســـ10 ــؤال: كم مرة تأكل اللحم (غنم أو ماعز أو سمك أو دجاج) أسبوعيا؟

1- مرة- مرتين

2- ثلاث- أربع

3- أكثر من ذلك

الســـ 11 ــؤال: كيف تقيّم حملات وبرامج التوعية والتحسيس البيئيّة؟

1- حسنة

2- متوسّطة

3- رديئة

الســـ 12 ــؤال: السبب الرئيسي من وجهة نظرك للممارسات البيئية الخاطئة:

1- إهمال وعادات

2- جهل

3- كل ما سبق

الســـ13ــؤال: عموماً، هل أنت على استعداد لتغيير عاداتك للحدّ من تأثيرها على البيئة؟

1- نعم

2- لا

3- إذا استطعت ذلك

استبانة عن البيئة وحمايتها

السؤال الأول: هل تعتقد أن حماية البيئة وظيفة مقتصرة على أشخاص معينين أم عامة 1 ـ على جميع الناس؟

2 ـ أشخاص معينين

3 ـ عامة

السؤال الثاني: إذا خرجت في رحلة مع أهلك أو أصدقائك هل ترمي المخلفات في الأماكن المخصصة لها؟

1 ـ نعم

2 ـ لا

السؤال الثالث: هل لديك معلومة سابقة أن التلوث البيـئي يسبب أمراض خطيرة للإنسان كـالجدري والحمى والطاعون وأمراض أخرى؟

1 ـ نعم

2 ـ لا

3 ـ إلى حد ما

السؤال الرابع: هل ترى أن دور البلدية كافٍ في المحافظة على البيئة؟

1 ـ نعم

2 ـ لا

السؤال السادس: هل تعتقد أن الشعب السعودي واعٍ بشكل كاف لمشكلة البيئة؟

1 ـ نعم

2 ـ لا

3 ـ إلى حد ما

السؤال السابع: هل تعرف شيئا عن ظاهرة الاحتباس الحراري؟

1 ـ نعم

2 ـ لا

3 ـ إلى حد ما

السؤال الثامن: بعد أن قرأت السؤال السابق هل تغيرت وجهة نظرك تجاه حماية البيئة؟

1 ـ نعم

2 ـ لا

3 ـ إلى حد ما

استبانة التلوث البيئي

السؤال الاول: هل تعرف ماذا تعني كلمة البيئة؟عرفها.

1 ـ نعم

2 ـ كلا

........................................................................................................................................

السؤال الثاني: هل يمكن الحد من تلوث البيئة؟

1 ـ نعم

2 ـ كلا

السؤال الثالث: هل للإنسان أثر سلبي على البيئة؟

1 ـ نعم

2 ـ كلا

3 ـ أحيانا

السؤال الرابع: هل تؤثر النفايات في تلوث البيئة؟

1 ـ نعم

2 ـ كلا

السؤال الخامس: هل قطع الأشجار يؤذي البيئة؟

1 ـ نعم

2 ـ كلا

السؤال السادس: هل تلوث البحر خطير على البيئة؟

1 ـ نعم

2 ـ كلا

السؤال السابع: هل انتشار الأمراض سببه تلوث البيئة؟

1 ـ نعم

2 ـ كلا

3 ـ أحيانا

السؤال الثامن:هل حماية البيئة واجب علينا؟

1 ـ نعم

2 ـ كلا

السؤال التاسع:هل رمي الأوساخ في الشارع منظر غير حضاري مؤذي للبيئة؟

1 ـ نعم

2 ـ كلا

السؤال العاشر: هل الاحتباس الحراري ناتج عن تلوث الهواء؟

1 ـ نعم

2 ـ كلا

السؤال الحادي عشر: هل يؤثر تلوث المياه على الكائنات الحية على الكرة الارضية؟

1 ـ نعم

2 ـ كلا

السؤال الثاني عشر: هل يمكن أن نساعد في تنظيف البحر؟كيف؟

1 ـ نعم

2 ـ كلا

........................................................................................................................................

السؤال الثالث عشر: هل فرز النفايات يحمي البيئة؟

1 ـ نعم

2 ـ كلا

السؤال الرابع عشر: هل تعلم أن ثقب الأوزون ناتج عن تلوث الهواء وهو خطير جدا؟

1 ـ نعم

2 ـ كلا

السؤال الخامس عشر: هل لنظافة البيئة دور كبير في السياحة؟

1 ـ نعم

2 ـ كلا

السؤال السادس عشر: هل ترك صنابير المياه مفتوحة عمل مؤذي للبيئة؟

1 ـ نعم

2 ـ كلا

السؤال السابع عشر: هل تعلم بأنه توجد أعمال جدا بسيطة تؤذي البيئة؟ ماهي؟

1 ـ نعم

2 ـ كلا

.......................................................................................................................................................................................................

السؤال الثامن عشر: هل تعلم بوجود أعمال جدا بسيطة لحماية البيئة؟ ماهي؟

1 ـ نعم

2 ـ كلا

.........................................................................................................................................................................................................

السؤال التاسع عشر: ما هو دور المواطن للحفاظ على البيئة؟

.........................................................................................................................................................................

.........................................................................................................................................................................

.........................................................................................................................................................................

السؤال العشرون: ما هو دور الدولة للحفاظ على البيئة؟

.........................................................................................................................................................................

.........................................................................................................................................................................

.........................................................................................................................................................................

.........................................................................................................................................................................

ثالثا: أساليب المعالجة الإحصائية:

القانون المستخدم

التكرار(دائما) X الوزن + التكرار(أحيانا) X الوزن + التكرار(نادرا)Xالوزن

مجموع أفراد العينة

 

 

 

رابعا: نتائج البحث

عرض النتائج وتفسيرها

بعد البحث والدراسة عن المشكلات الخاصة بالوعي البيئي والآثار المترتبة على قلّته بين عينة البحث والذي تتكون من طلاب الصفوف (الصف الأول، الصف الثاني، الصف الثالث الثانوي).

تبين لنا أن زيادة الوعي البيئي مرتبط ارتباطا وثيقا بالعوامل البيئية، وبصحة الإنسان، ونلاحظ هذا من خلال النتائج على هذه الفقرة من قبل الطلاب (عينة البحث)

حيث كانت نسبة الإجابة وبصورة متكررة هي(160) وبقيمة مئوية مقدارها (2.66) في الاستبانة الأولى، أما الاستبانة التي تؤكد على السلوك البيئي للطلاب والقرارات السليمة لمواجهة المشكلات البيئية وكانت نسبة التكرار لهذا الاستبانة هي (159) وبقيمة مقدارها (2.65) وفي استبانة قياس مدى الوعي البيئي لدى الطلبة وتطوير الظروف المحيطة به فقد كانت نتائج الاستبانة ومن خلال إجابات عينة البحث فقد تبين أن نسبة تكرار الإجابة قد وصلت إلى (154) وبقيمة (2.50)  من نسبة عينة البحث أما استبانة البيئة وحمايتها، كانت النتائج هي (148) من حيث تكرار الإجابة وبقيمة (2.46) من حيث النسبة. وكما نرى أن نسبة التكرار للإجابة بالقبول هي في النازل وتأخذ نحو الانخفاض من حيث ترتيب الفقرات.

من خلال هذه الاستبانات على عينة من الطلاب يتبين أن مستوى الوعي البيئي يعتمد على الإدارة التعليمية والأسرة، وكلاهما يوجه الطالب بصورة أخلاقية وتربوية، فهذان العاملان الأساسيان في خلق وعي بيئي مناسب للعيش في المجتمع.

الخاتمة

أولًا: التوصيات:

بناء على ما توصلت إليه هذه الدراسة من نتائج نوصي بما يلي:

1 ـ بالنظر لأهمية زيادة الثقافة البيئية، ومالها من دور مهم في زيادة الوعي البيئي؛ لذا لابد من الاهتمام بالجانب المعرفي للطلاب، ويكون ذلك بإدخال مواد بيئية إجبارية ضمن مناهج الدراسة، والإكثار من المؤتمرات والندوات التي تهدف إلى زيادة الثقافة التربوية البيئية، والتي تساعد الطلاب على زيادة المعلومات المعرفية في هذا الجانب.

2 ـ تدعيم الأسرة في تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو البيئة لدى أبنائها من خلال وسائل الإعلام المختلفة خاصة التلفزيون، بحيث تخصص برامج بيئية موجهة للأسرة.

3 ـ تفعيل دور وسائل الإعلام للاهتمام أكثر بقضايا البيئة، ومناقشتها، كما تطرح في المجتمعات المتقدمة.

4 ـ طرح قضايا البيئة على مستوى المجتمع، من خلال عقد المؤتمرات والندوات، وإقامة المعارض البيئية.

5 ـ الاهتمام بنشر الثقافة البيئية عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنواعها المختلفة.

ثانياً: المقترحات:

من خلال ما توصلت إليه هذه الدراسة نقترح عدة مقترحات منها:

1 ـ أن للمدرسة دورا كبيرا تلعبه في زيادة الوعي البيئي من خلال التوجيهات التربوية لهيئة التدريس من خلال المحاضرات التي يلقيها المدرس على طلبته.

2 ـ إجراء دراسات وبحوث موسعة وعلى شرائح وعينات أكبر من المجتمع؛ لتحديد نقاط القوة والضعف في الثقافة البيئية لدى العامة والخاصة من المجتمع.

3 ـ إجراء دراسة تتناول الوعي البيئي لدى الكوادر التدريسية؛ لمعرفة المستوى الثقافي، ونسبة الوعي البيئي والعوامل المؤثرة فيه، ومدى مساهمتهم في التأثير على أسرهم وطلبتهم.

المراجــع:

أولاً: المراجع العربية

1- أبو الفتوح، رضوان، التربية الوطنية (طبيعتها، فلسفتها، أهدافها، برامجها) المؤتمر الثقافي العربي الرابع، القاهرة، جامعة الدول العربية، 1960م.

2- الموسوعة العربية العالمية،الرياض، مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع، 1996م.

3- وزارة المعارف، وثيقة سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية، الرياض، مطابع البيان، ط 4، 1416هـ

4- Evans Karen ، تشكيل مستقبليات التعلم من أجل الكفاية والمواطنة، ترجمة خميس بن حميدة،المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 2000م

5- الشيخ، محمد خلف، المواطنة الصالحة، الرياض، مكتبة الملك فهد الوطنية، ط1، 1420هـ.

ثانياً: المراجع الأجنبية

1 - Chapin, J. and Messick, R., (1989). Elementary Social Studies: A Practical Guide, New York: Longman Inc

2 - Engle, S. and Ochoa, A., (1988). Education for Democratic Citizenship: Decision Making in the Sopcial Studies, New York: Tecachers College  Press.

3 - Entwistle, H., (1994), "Cultural Literacy and Citizenship", The International Journal of Social Education 9, 1, PP. 55-56, Martorella, (1991), P. 38.

4 - Gelle, B. and Metzger, D., (1996), "Beyond Socialization and Multiculturalism : Rethinking the Task of Citizenship in a Pluralistic Society". Social Education, 60, 3, pp. 147-151.

 

 

 

جميع حقوق الطبع و النشر و النسخ محفوظة لصالح دار التربية الحديثة
لأخذ الموافقة على نشر المقالات مراجعة الأستاذ الدكتور محمد زياد حمدان