مقالات ودراسات

1- الأسرة – موجز المفهوم و المكونات و الأدوار

2- الصحة العقلية للأسرة و الأبناء

3- نظرة على الوضع الراهن لتوافق الزواج و استقرار العلاقات الأسرية

4- مراجعة نقدية لوضع الزواج في المجتمع المعاصر تمهيداً للتصحيح و التحسين

5- مبادئ و عادات حياتية للمحافظة على صحة الأسرة و الأبناء

6- الصحة الروحية للأسرة و الأبناء

7- صيانة الصحة النفسية للأسرة

8- الصحة العاطفية – الانفعالية للأسرة و الأبناء

9- مكونات الأطعمة الصحية المتكاملة

10- مبررات الأسرة للتخلي عن التعليم المدرسي للأبناء

11- النزاعات الأسرية و انفصال أو طلاق الوالدين

12- اضطراب الوسواس القهري لدى الأسرة

13- وقاية الأسرة و الأبناء من المخاطر المحتملة على الإنترنت

14- طرق أسرية لغذاء الأبناء صحياً بقليل من الدهون

15- ممارسة الرياضة أسلوباً للحياة اليومية العادية

16-دور الأسرة في تعويد الأبناء على ممارسة الرياضة الجسمية

17- إطار سلوكي عام للأم و الأمومة المؤثرين في الأبناء

18- صيانة و تعزيز الزواج بالتفاوض

19- أساليب عامة للوالدية الأسرية للأبناء

20-أحكام المواطنة الصالحة على الانترنت

21-حلول إستراتيجية لتطوير الأدوار و العلاقات الأسرية

22- بيئات أسرية فعالة لتعلم الأبناء

23- بيئات إيجابية و سلبية لإبداع الأبناء

24- تربية الأبناء في القرن 21

25- تأديب الأبناء من الرضاعة إلى الرشد

26- إستراتيجيات لتفوق الأبناء في أداء الاختبارات

27- إرشادات وقاية الأبناء من قلق الاختبارات

28- تربية الهوية الخلقية للأبناء بتربية جنسية سليمة

29- تعليم الأبناء مشاركة الآخرين و الإحساس بحاجاتهم

30- مراحل عمرية لاستعداد الأبناء لاستعمال الإنترنت

31- نزوع الأبناء إلى الكحول و المخدرات

23- آداب التعامل و مبادئ السلامة على الانترنت

33- غضب الأبناء

34- تجنيب الأبناء مخاطر ارتكاب الانتحار

35- مكونات و قياس تقدير الذات لدى الأبناء

36- أسلوب نفس اجتماعي لتعلم الأبناء بنظرية حمدان / توافق النمو النفس الاجتماعي

37- كشف الغش أو انتحال المعلومات في التعلم على الانترنت

38- تقدير حاجات الأبناء التربوية للتعليم الخاص

39- طرق للدراسة و تفوق الأبناء الدراسي

40- تخطيط الأبناء لإدارة وقت الأولويات اليومية

41- رفض الأبناء الذهاب للمدرسة

42- رغبة الأبناء أحياناً في الانتحار

43- العنف و أثره السلبي على دماغ الطفل

44-العنف السلوكي للأبناء

45- ضغوط الأقران على الأبناء

46- اضطرابات النوم لدى الأبناء

47- إعاقات التعلم اللغوية لدى الأطفال

48- التطوير الوظيفي لأساتذة التعليم العالي بتكنولوجيا المعلومات المعاصرة

49- برامج مقترحة جديدة لإعداد المعلمين

50- تطوير المعلمين وظيفياً أثناء الخدمة

51- التربية المنهجية في المستقبل – خصائصها و مكوناتها المحتملة

52- ثقافة المجتمع – آليات نموها و تضميناتها للمدرسة و المنهج

53- التربية الالكترونية المعاصرة

54- الاتصال في  التربية – مفاهيمه و ممارسته

55- طرق تدريسنا الصفية بين الاجتهاد و التقليد

56- التربية العملية الإكلينيكية في مناهج إعداد المعلمين

57- أسلوبية البحث العلمي في التربية و الآداب

58- المحنى العادي في التربية بين سوء الاستعمال و سلبية النتائج

59- مراكز التنمية المهنية للكوادر المدرسية أثناء الخدمة

60- غياب الأب و أثره في تطور شخصية الطفل

61- تفوق المعلمين ذكاء على أقرانهم الأدبيين: واقع علمي أم مغالطة منقولة

62- تجديد التقويم التربوي للطلبة بأساليب التقدير الصفي

63- دراسات في الانتهازية الميكافيلية و علاقتها بالانحراف السلوكي و التحصيل

64-  التعلم النشط

65- Reformation of Curriculum Evaluation

66- Toward a New Methodology of Education:

Re-schooling Society with a Clinico-Personal

Approach for Human Inter-Independence

67- الأب والأبوة المؤثران في الحياة الأسرية.

68- التربية وتنمية الإبداع لدى التلاميذ.

69- مشاكل الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات والترفيه المعاصرة.

70- التلاميذ يديرون أنفسهم.

71- التربية المدنية وتعليم المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان.

72- الإسلام المدني واستعادة الإنسان العربي لدوره في ا لحضارة العالمية المعاصرة.

73- نشوء وأفول المدرسة التقليدية (بالإنكليزية).

The Rise and Fall of Conventional

Schooling in lieu of  the Information Age

74- نشوء وانهيار الدول العالمية - دراسة الولايات المتحدة كحالة خاصة.

75- وقاية العرب والمسلمين من الأخطاء والتطرف باسم الدين.

76- Inter-independence Collaborative Model for Sustainable

Transnational Higher Education in the Information Age

77- A Paradigm of Transnational Collaborative neo-Blended Learning

  ثقافة المجتمع

آليات نموها وتضميناتها للمدرسة والمنهج

يُعطى الطفل مع مولده وحسب خصائص جسمية أولية سمات وصفات ذكرية. ويبادر المجتمع الثقافة هي مجموع ما يُميّز فئة من الناس من أساليب فكر وعادات ومُثل وقيم ودين وفنون ومهارات ورياضات وقصص شعبية وأبطال وموسيقى وأنظمة أسرية وإدارية واقتصادية , ووسائل مواصلات وإتصالات، وأدوات عيش وعمران.

والثقافة بهذا المفهوم الشامل تصنع شخصية الإنسان المحلي، وتوجه أهداف وأساليب حياته، وتحفظ له استمراره العرقي، واستقراره الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والنفسي. وهي كالجهاز العصبي للإنسان, إذا اعتراها تقطع أو تخلخل ما, فقد يعتري المجتمع بكامله حالة من الفوضى والتفسخ والانحلال.

 وفي هذه الدراسة نتعرف على مكونات الثقافة بوجه عام, ونستطلع بعض المظاهر والخصائص المميزة لثقافتنا العربية المعاصرة, نلج بعدئذ لأثر الثقافة في شخصية الواحد منا ومراحل تعلمها من قبله, ثم نوع العلاقات التي تربط كلاً من الثقافة والمدرسة والمنهج.....المزيد  

غياب الأب وأثره في تطور شخصية الطفل

يُعطى الطفل مع مولده وحسب خصائص جسمية أولية سمات وصفات ذكرية. ويبادر المجتمع من ذلك الحين بزرع ميول وحوافز ورغبات ومهارات مناسبة لتلك العضوية. ويبدأ الطفل نتيجة لكل هذا خلال السنين الأولى من عمره بتطوير آليات وخصائص سلوكه الذكري بواسطة الملاحظة والتقليد المباشر لنماذج سلوكية وحركية من الأفراد حوله, معتبراً أباه في الظروف العادية نموذجاً رئيساً لسلوكه الرجولي.

وإذا حُرم الطفل من هذا النموذج الأبوي مؤقتاً أو بشكل دائم, فقد يعتري فرص الملاحظة والنسخ والتقليد بعض التقطع حيث يضطر عندها لأن ينظر إلى أمه كنموذج لسلوكه وحياته, وربما يتحول إلى آخرين غرباء لينقل عنهم اجتهاداً ما قد يكون صحيحاً أو خطأ،، ولكلتا الحالتين عوارض سلبية..... المزيد

رغبة الأبناء أحياناً في الانتحار

الانتحار هو أخطر أنواع العنف التي يمكن للابن أو الابنة ارتكابه لأذى النفس بإنهاء حياتهما الدنيوية قسراً بصيغة غير قدرية: غير شرعية وغير طبيعية. ولا يصل الشاب اليافع ( المراهق ) إلى هذه النهاية المسدودة التي تتساوى معها في نظره الحياة والموت،، إلاّ عند معاناته النفسية الحادة حيث ترفضه الأسرة تماماً أو تتخلى عن أي اعتبار لمطالبه أو حاجاته، سواء كانت هذه نفسية أو اجتماعية أو مادية.

يُعطى الطفل مع مولده وحسب خصائص جسمية أولية سمات وصفات ذكرية. ويبادر المجتمع ومشكلة الانتحار هي عصيبة وعالمية عامة، تواجهها معظم المجتمعات في العالم بدرجات متفاوتة.. ففي الولايات المتحدة الأمريكية يشكل الانتحار ثالث عامل لموت الشباب اليافعين بعمر15- 24 سنة،، وسادس سبب رئيسي في موت الأطفال بعمر9- 14 سنة!؟.....المزيد