مجلة التربية والتقدم - العدد الحالي

مجلة التربية والتقدم الالكترونية 

أول مجلة عربية أكاديمية الكترونية ومحكمة

Mağallaẗ al-tarbiyyaẗ wa-al-taqaddum

 ISBN 2313-1063 الرقم الدولي

www.hamdaneducation.com

غلاف-مجلة-التربية-والتقدم.jpg


            العدد  12 ـ  نيسان  2019،  دار التربية الحديثة

       في هذا  العدد 

كلمة رئيس التحرير

افتتاحية العدد الثاني عشر

مجلة التربية والتقدم الالكترونية

بقلم رئيس هيئة التحرير/ محمد زياد حمدان

mhamdanz@yahoo.com

نحو تربية استراتيجية مُستدامة مدارس بلا رسوب ©طريق مختصر

لتطوير أنظمة التعليم المندمجة والرقمية المعاصرة

تعاني البيئات المدرسية باختلاف حقبها الزمنية وأنواعها ومواقعها واداراتها ومراحلها وعامليها وبرامجها وتسهيلاتها وتجهيزاتها وخدماتها المساعدة من مشاكل جمة لا تُحصى أحياناً؛ الأمر الذي انعكس سلباً على الناشئة والمؤسسات منذ العصور الأولى لحضارات قبل الميلاد وحتى هذا التاريخ، دون ملاحظة أي تغييرات أو تجديدات أو إصلاحات فعلية تذكر، مثابرة بهذا على سياسة ماضاوية معروفة هي “المحافظة على الوضع الراهن" خشية التغيير.

وهنا، وبالرغم من ثورات الاتصال وتكنولوجيا المعلومات الرقمية منذ ثلاثة عقود بقيت المدارس العربية محافظة على عادات وأساليب وروتين الماضي وكأن ما يحدث حولها لا يعنيها ولا يهمّ الناشئة ولا الوصاية الاجتماعية التي فوضتها بتربيتهم استعداداً لمعايشة متطلبات العصر الذي غيّر بالثورة الرقمية "أبجدية التربية" من الألف الى الياء. وهكذا خبر الناشئة بوصلة التعلم لحاجاتهم وتشتّت ميولهم وأهدافهم، وأصبحوا يُمرّرون مسؤولياتهم المدرسية بأدنى معايير الأداء بل يتعايشون مع مؤشرات الرسوب فيها من خلال سلوكيات سلبية مثل:

o     الرسوب في أداء اختبار أو بالحصول على الحدّ الأنى للنجاح.

o     الرسوب في تعيين أو مُهمة تحصيلية، أو بالحصول على الحدّ الأنى للنجاح فيهما.

o     أو ارتكاب غش في إنجازها.

وفي حالات متفاقمة أخرى:

o     التسرب من المدرسة

o     وتبني سلوكيات منحرفة

o     أو عُنفية تجاه الأقران أو الكوادر أو الممتلكات المدرسية والأخرى العامة.

ان المطلوب بصفة عاجلة هو التغلب على هذه الأنماط السلوكية الخاسرة بإتاحة فرص التعلم لكل تلميذ بالنوع والكمّ والكيف والتوقيت التي تتفق مع حاجات ادراكه ونوع عمله بالمستقبل. فالمناهج أو الكتب المدرسية الحالية هي ليست مقدسة يتوجب تعلمها حرفياً من جميع التلاميذ بنفس المحتوى الأكاديمي والصيغ اللغوية والتصميمية والفنية الموّحدة، وبالطرق البيداغوجية الشفوية غير المتفاعلة القائمة عموماً على التسميع وسلطة المعلمين، وأسلوب مجموعات التلاميذ الكبيرة.

ان الاستمرار بمثل هذه المنهجية المدرسية مع بداية الألفية الثالثة يعتبر عبثاً تربوياً حيث عصر العولمة الرقمي والتطورات المتسارعة لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات الالكترونية المعاصرة. انها تؤدي في أفضل الأحوال الى تخريج متدني المعرفة السابقة بنسبة 16% ضُعفاء بتقديري راسب ومقبول، والمعدل 67% في الوسط بتقدير جيد، ثم المرتفعين 13% بتقدير جيد جداً و4% الأعلى بتقدير ممتاز.

ان التربية الجماعية بطبيعتها ليست معنية بتمييز القدرات الفردية للتلاميذ، كما تعجز عن الاستجابة لحاجاتهم في التعلم والنمو والتقدم، بالإضافة الى ما ينجم عنها من تسرّب ورسوب وسلوكيات عُنفية، وحرمان المجتمعات والمؤسسات المدنية من أفواج المتفوقين والموهوبين الذين أهدرتهم الجماعية المدرسية والإهمال التربوي العقيم.

ان التربية المدرسية الجماعية تعمل عموماً كمعامل الإنتاج الجُملي وبمبدأ وفلسفة "المنحنى العادي" وتبنّي تقدير التحصيل بمقارنة انجاز تلميذ بآخر assessment norm-referenced حيث لا يضمن نجاحهما عند الرشد الأكاديمي والمهني في الدراسات او الأعمال المتخصصة، جودة تعلّمية أو وظيفية ميدانية أعلى. ان التقدير الموضوعي لإنجاز التعلم criterion-referenced assessment الذي يقارن كفاية التحصيل بمواصفات معيارية للنجاح/ التفوق في واقع أكاديمي أو مهني ذي جودة هو حل كفيل بتحييد آثار هذا التقييم الشخصي.

والبديل الذي نطرحه هو التربية المندمجة والرقمية المعاصرة التي تُمكّن الأنظمة المدرسية من التخلص من سلبيات التربية الجماعية الوصفية التقليدية وتَحوّل المدارس القائمة الى مؤسسات تربوية تستجيب لحاجات أفراد ومجموعات الأقران الصغيرة بتعلم كل منهم مقداراً من المحتوى المنهجي حسب استعداده الذكائي الخاص ونوع العمل المستقبلي الذي يتبناه للحياة. انها ببساطة تُعِدّ المتعلمين للمستقبل الآن (أنظر دليل التربية الاستراتيجية المستدامة ©مدارس بلا رسوب)

وتعزيزاً لهذه التوجّهات الاصلاحية، يطيب أن أقدم للعدد الثاني عشر من مجلة "التربية والتقدم": أول دورية الكترونية عربية أكاديمية متخصّصة وإصلاحية مستقبلية. كانت البحوث والمقالات والمواد المقبولة للنشر في هذا العدد، مُوزعة على أبواب المجلة كما يلي:

  الباب الأول: التربية وتنمية الإنسان

 1- "الدعم الاجتماعي والتخفيف من الاحتراق النفسيدراسة ميدانية على الإطارات الجزائرية ". الدكتور خلاصي مراد . KHELASSI MOURAD. أستاذ محاضر. جامعة العربي بن مهيدي ام البواقي، الجزائر      khelassimourad@yahoo.fr

2- الثقافة اليومية في البلدان النامية لا تربي، فالناشئة والمؤسسات والمجتمع في أزمات! والمطلوبحلولاً عميقة إنقاذية عاجلة". اعداد: إدارة المجلة. www.hamdaneducation.com

الباب الثاني : التربية - الوسيلة الاستراتيجية السلمية للتغيير

1-  " السلوك المدني وصحة عضوية الفرد في المجتمع". اعداد الدكتورة ريم عمر حسن. رئيس ادارة مجلة التربية والتقدم، ومشرف الدراسات العليا، أكاديمية حمدان للتعليم العالي أونلاين. www.hamdaneducation.com.

2- " موجز في طريقة البحث العلمي على الانترنت "د. ريم عمر حسن. دار التربية الحديثة. www.hamdaneducation.com

الباب الثالث : نحن وتحديات المستقبل

1 - Succeeding Generations in the InfoGlobal Age.  Prof. Mohamed Ziad Hamdan PhD. Hamdan Academy for Higher Education Online. mhamdanz@yahoo.com/

باب أهم المنجزات والآراء

حصول الطالبة / عائشة طهير، 2019، على درجة الدكتوراه في علم النفس العياديـ تخصص دقيق: فرط الحركة ونقص الانتباه