مجلة التربية والتقدم - العدد الحالي

مجلة التربية والتقدم الالكترونية 

أول مجلة عربية أكاديمية الكترونية ومحكمة

Mağallaẗ al-tarbiyyaẗ wa-al-taqaddum

 ISSN 2313-1063 الرقم الدولي

www.hamdaneducation.com

غلاف-مجلة-التربية-والتقدم.jpg


العدد  11 ـ ديسمبر   2018،  دار التربية الحديثة


       في هذا  العدد 

إفتتاحية العدد الحادي عشر

مجلة التربية والتقدم الالكترونية

بقلم رئيس هيئة التحرير،  الأستاذ الدكتور / محمد زياد حمدان

hamdanacademy@gmail.com

 

 

نظرة في  التحصيل الأكاديمي عن بعد أونلاين

يتوفر العديد من المدارس والجامعات في الوقت الحاضر في الغرب خاصة التي تقدم برامج للتربية الرقمية عن بعد وتؤدي في النهاية إلى حصول الطلبة على درجات علمية / أكاديمية تمّت دراسة مساقاتها بالكامل بالانترنيت وبخدمات اتصال مساعدة أيضاً مثل الاميل والسكايب ومجموعات المناقشة وغيرها مما يتوفر أونلاين الآن.

وبعض المدارس والجامعات تتعامل مع مساقات التعلم عن بعد وساعاتها المعتمدة كحال المساقات بالدراسة النظامية المقيمة وتعليماتها الواردة بدليل المدرسة أو الجامعة عادة.. في حين البعض الآخر مثل جامعة واشنطن – سياتل، تبالغ ليس فقط في ستثناء المساقات الالكترونية وساعاتها المعتمدة من نظام معدل النقاط المعروف في تحصيل الدرجات الأكاديمية بل أيضاً  في قبولها مساقات وساعات معتمدة في جامعات مقيمة أخرى.

ومع هذا يوجد في الوقت نفسه مدارس وجامعات عديدة تقبل احتساب مساقات التربية عن بعد بحد أقصى 50% من متطلب الدرجة العلمية المقيمة للتخرج بهذه الدرجة. أي أن الطلبة يمكنهم دراسة 50% من مساقاتهم بالدوام النظامي حسب خطط المدرسة أو الجامعة و50% الثانية يمكن أن تكون مساقات الكترونية تم تحصيلها عن بعد.

وهنا، يلزم من الطلبة الاستفسار من المدارس أو الجامعات المعنية بالدرجات التي يسعون إلى تحصيلها والتخرج فيها حول إمكانية احتساب مساقات التعلم عن بعد في الدرجات التي ستمنح لهم.. أي التأكّد كتابياً عما إذا كانت هذه المساقات من المدرسة أو الجامعة التي سيدرسونها عن بعد، هي معتمدة لديها لنيل الدرجة الأكاديمية المطلوبة.

ومهما يكن، تتسارع الفرص المتاحة الآن للتعلم والتعليم أونلاين وتحصيل مختلف الدرجات المدرسية والجامعية الدنيا والعليا أونلاين. من أمثلة هذه مايلي1:

1- توجد حالياً جامعات وكليات ومعاهد عديدة عبر العالم تمنح درجات في الدراسات العليا أونلاين حتى في أدق التخصصات وأكثرها فنية مثل هندسة الفضاء والهندسة الصناعية، ناهيك عن الإنسانيات والحقول الأكاديمية الأخرى.. ولكن الأمر الهام الذي ننصح الالتفات إليه من الطلبة هو الاستفسار من وزارات التعليم العالي في أقطارهم حول مدى معادلة وقبول مثل هذه الدرجات العليا منها. هناك جامعات وأقطار عديدة تمانع بعض وزارات التعليم حتى الآن في معادلة درجاتها المقيمة واجازة العمل على أساسها.. فكيف الأمر إذا كانت هذه الدراسات العليا قد تمت بالدراسة الالكترونية عن بعد؟!.

2- منح الدرجات الأكاديمية المشتركة. بدأت مدارس وجامعات عدة في الغرب الآن، المشاركة في منح درجات أكاديمية حسب خطط وترتيبات وتنظيمات علمية مدروسة. أما في البلدان العربية فلا زالت هذه الخطوة العلمية عموماً رهينة التردّد والتوجّس من كشف الخطط «والأوراق» الخاصة الى مؤسسات أخرى قد تستفيد منها في التفوق أو العمل لصالحها؟ ومع هذا، فقد بدأت بعض البوادر المحلية في التحرك نحو هذا الاتجاه من العمل الجماعي المتعاون والبرامج المشتركة لمنح درجات أكاديمية خاصة في مجال الدراسات العليا.

ان المدارس بهذا تستطيع الآن التحوّل سريعاً إلى الصيغ الالكترونية عن بعد، وتكوين عصب مدرسية School leagues والعمل على خطط دراسية لمقررات المرحلة الثانوية على الأقل، مع معاهد ومدارس محلية أخرى في المنطقة أو القطر أو مع نظيرات لها في الخارج عبر الحدود الوطنية في العالم، بحيث تسمح للطلبة بالتعلم عن بعد لنسبة محدّدة من المقررات واحتسابها بالنتيجة في الوفاء بمتطلبات الحصول على شهادة أو دبلوم المدرسة الثانوية. يتوقع بطبيعة الحال أن تتم هذه الدراسات والدرجات المدرسية المشتركة بأحكام وضوابط نوعية للتعلم والتحصيل، متفق عليها من أعضاء العصبة المدرسية المعنية مهما بعدت مواقع هؤلاء الأعضاء عبر العالم.

أما في المستوى الجامعي لمرحلة البكالوريوس أو / والدراسات العليا، فأمر التعاون أو المساهمة المشتركة في التربية ومنح الدرجات الأكاديمية، يبدو ميسوراً أكثر، نظراً لرشد الطلبةلأمريك عموماً ونضجهم الإدراكي والأخلاقي والسلوكي العام.. وقدراتهم على تحديد الأهداف التي يطمحون إليها وعلى تحمل المسؤولية في التخطيط والتنفيذ لتحقيق هذه الأهداف.

وهنا، يمكن للكليات والجامعات تنسيق الخطط الدراسية معاً لتحصيل الدرجات الأكاديمية بالتعلم عن بعد كاملاً، أو دراسة نسبة محددة تتراوح بين 25-50% من المساقات المقررة للدرجة، بالدوام المنظم المقيم أو بالتعلم الكترونياً عن بعد، لتستكمل النسبة المتبقية من المساقات بالنوع الآخر (الدراسة المقيمة أو الالكترونية عن بعد.. أيهما تمّ قبل الآخر).

وهنا، يمكن لجامعتين أو كليتين أو أكثر المشاركة في مثل هذه البرامج المقيمة – الالكترونية أو اختصاص أحدها بالمساقات المقيمة بينما الكليات أو الجامعات الأخرى (أو الأخريات) تؤدي بنظيراتها الالكترونية عن بعد. ان عديد الجامعات الغربية والأمريكية خاصة قد بدأت بتطبيق هذا الأسلوب من "التعاونات الأكاديمية". ولكن، أين نحن في المدارس والجامعات العربية من هذه الممارسات التعليمية المشتركة؟!

1- Partly : UW after, Educational Outreach. Distance Learning-Fees, Refunds and Withdrawals. Seattle: University of Washington. Retrieved from the web, Aug. 2001(http://www.extension.washington.edu/di/fees.asy).

 من هذه النظرة المستقبلية الاصلاحية للتربية، تواصل مجلة التربية والتقدم الالكترونية تفعيل دورها التربوي  بما تقدم في هذا العدد الحادي عشر من بحوث ودراسات تالية.

 الباب الأول : التربية وتنمية الإنسان

 ويضم دراستين هما:

1- تلاميذ بلا معلميننحو منهجية انتقالية لتربية ذاتية مندمجة.

اعداد / إدارة مجلة التربية والتقدم

2- مراجعة نقدية لوضع الأسرة في المجتمع العربي المعاصر- تمهيداً للتصحيح والتحسين.  

اعداد / د. ريم عمر حسنمُحرر أول، مجلة التربية والتقدم الالكترونية.

   الباب الثاني :  التربية – الوسيلة الإستراتيجية السلمية للتغيير.

ويضم دراستين هما:

1-  نموذج نسقي مقترح لدراسة العلاقة بين التكوين الجامعي والتشغيل بالجزائر.

د/ كربوش هشام، أستاذ بقسم العلوم الإجتماعية. كلية العلوم الانسانية و الإجتماعية- جامعة العربي بن مهيدي أم البواقي و الأستاذ الدكتور / رواق حمودي. جامعة قسنطينةكلية علم النفس وعلوم التربية، قسم علم النفس                               

2 تكنولوجيا الاتصال والمعلومات الرقمية في إنجاح الانسان المعاصر،

اعداد / د. ريم عمر حسن. أستاذ مساعد، أكاديمية حمدان للتعليم العالي أونلاين

الباب الثالث : نحن وتحديات المستقبل.

ويضم دراسة هي:

  Developmental Curriculum Design for non-failing “neoBlend-Digit” Schooling Free of Conventional Teaches- a blueprint for a futuristic learning open to infinity 

Prof. Mohamed Ziad Hamdan PhD. Hamdan Academy for Higher Education Online.

    وبهذا، نُقدم العدد الحادي عشر من مجلة " التربية والتقدم الالكترونية": أول دورية الكترونية أكاديمية وإصلاحية مستقبلية في البيئة العربية، لمواصلة تحقيق هدف موضوعي وحضاري أسما نعتقده هو: تطوير التربية وتنمية الإنسان.

                  

رئيس التحرير

 محمد زياد حمدان